الذهاب إلى الدعاية
«الرجوع إلى الأخبار

أخبار

12.01.2017

ويعتقد الخبراء أن أوروبا يقترب من نقطة تحول في التاريخ

وقال في تقرير يوم الاربعاء، وخبراء من المنتدى الاقتصادي العالمي حول المخاطر العالمية في 2017 العام نمو المشاعر الشعبية في أوروبا قد تكون نقطة تحول في التاريخ السياسي، من أجل إنقاذ الديمقراطية تحتاج إلى حلول جريئة.

وتلاحظ الوثيقة أن الارتفاع الأخير في شعبية الأحزاب والحركات الشعبوية في العديد من البلدان الغربية هو اتجاه مستمر له تاريخ طويل. المشترك بين هذه الأحزاب والحركات، بغض النظر عما إذا كانوا على حق أو اليسار من الجناح السياسي، هو دعوة للسيادة الوطنية وانتقاد النخبة الحاكمة أنها فشلت في حماية الناخبين من الآثار السلبية للعولمة. وقد اتضح أن هذه الموضوعات كانت عناصر هامة للحملات المنتصرة في المملكة المتحدة خلال التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وفي الولايات المتحدة خلال الانتخابات الرئاسية.

لاحظ واضعو التقرير أن مثل هذه الدعوات هي أفضل صداها في أوروبا، فضلا عن مشاكل في الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو يخلق أرضا خصبة لنمو المشاعر الشعبية والرغبة في العودة إلى السيادة الوطنية. ووفقا للبحوث، نما دعم الأحزاب اليمينية المتطرفة فى أكبر أربع دول أوروبية هى ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا. غير أن النمسا وبلجيكا وهنغاريا واليونان وهولندا والدنمارك وبولندا والسويد وسويسرا ليست بعيدة عن الركب. في إسبانيا وأيرلندا، وقد أدت هذه المشاعر إلى تفتيت القوى في البرلمان، مما يجعل من الصعب اتخاذ قرارات فعالة ويمنع تشكيل حكومة مستقرة. وفي الوقت نفسه، هناك أدلة على أن المواطنين الشباب يتوقفون عن الاعتقاد بالمبادئ الديمقراطية ويبدأون في النظر في بدائل سياسية أخرى.

- الظروف التي الحقائق الموضوعية أقل تأثير على الرأي العام من نداء إلى التغير السريع الاقتصادي والتكنولوجي، وزيادة الطبقية للسكان في المجالات الاجتماعية والثقافية، فضلا عن ظهور ما يسمى ب "postpravdy": ثلاثة عوامل الأسباب الرئيسية لتقويض أسس الديمقراطية واضعي الوثيقة تسمى والعواطف والإيمان الشخصي. والعامل الأخير ويرجع ذلك إلى حقيقة أنه في السنوات الأخيرة القليل جدا من القراء وسائل الاعلام ذات مصداقية، وسائل الاعلام الاجتماعية وتوفر لهم بالضبط المحتوى الذي تريد أن ترى، وتشكيل الجمهور، ودعم جهة نظر معينة.

ووفقا للبحث، من أجل الحفاظ ناجح للديمقراطية، يتعين على الساسة الغربيين لإشراك عدد أكبر من الناس في الاقتصاد، وخلق فرص عمل جديدة تدفع جيدا، لمعرفة كيفية إجراء تغييرات، الذين يريدون أن يروا الناخبين، في حين إصلاح مؤسسات الحكومة بحيث أنه ليس من الضروري لتغيير الحكومة. ومن المهم أيضا التوفيق بين القومية المتنامية في المجتمع مع أفكار التعددية الثقافية.

التقرير في نفس الوقت لا تعطي توجيهات واضحة بشأن ما ينبغي أن يكون في البلاد لإجراء سياساتها من أجل تحقيق هذه الأهداف، وأشار إلى أن قضايا "الديمقراطية الصحة وتحديات الاستقطاب الثقافي والانقسام الاقتصادي، ليس لها اجابات مباشرة." وفي الوقت نفسه يؤكد على أن الاتجاه الحالي نحو تكثيف المشاعر الشعبية "قد تكون نقطة تحول في التاريخ السياسي"، وبالتالي يتطلب أفكارا جديدة وجريئة.

المصدر: نوفوستي

المؤلف: اليزابيث إيساكوف

العلامات: سياسة الاتحاد الأوروبي، بحوث، أوروبا

GTranslate Your license is inactive or expired, please subscribe again!