الذهاب إلى الدعاية
«الرجوع إلى الأخبار

أخبار

12 - 20: 10.09.2017

حتى السعوديين يتحولون نحو روسيا، في حين أن أعداء الأسد يفقدون القلب

"القوة الصلبة" تجبر الرياض على التخلي عن فكرة تغيير النظام في سوريا. ويستعد لافروف لزيارة المملكة العربية السعودية التي تحولت الى ردع ايران.

المملكة العربية السعودية قد تصبح دولة أخرى تخلى عن خطط لتغيير النظام في سوريا واتفقت مع روسيا التي تقوم بحملة ناجحة لتعزيز موقف الرئيس بشار الأسد.

Есть признаки того, что страны, между которыми давно уже существуют разногласия из-за Сирии, начинают сотрудничать в поисках урегулирования, в рамках которого Асад пока останется у власти. В прошлом месяце саудовцы провели у себя встречу сирийских оппозиционных группировок, настаивая на достижении согласия между непримиримыми противниками Асада и теми силами, которые менее решительно настаивают на его немедленном уходе. Российский министр иностранных дел Сергей Лавров завтра отправляется в Эр-Рияд на переговоры, после чего с визитом в Москву может приехать король Салман.

أصبح تغيير مواقف السعودية ضربة جديدة للمتمردين السوريين الذين شهدوا خلال العامين الماضيين بلا حول ولا قوة مع استعادة الأسد السيطرة على جزء كبير من البلاد بدعم من الطيران الروسي. هذا العام، أوقفت إدارة الرئيس دونالد ترامب برنامج المساعدات العسكرية للمتمردين، قائلة إن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة في سوريا هو هزيمة "الدولة الإسلامية" (وهي منظمة محظورة في روسيا). وقد قررت تركيا، التى تؤيد ايضا المعارضة بنشاط، انه من الافضل التعاون مع الروس.

وقال مصطفى علاني الذي يرأس قسم الدفاع والأمن في مركز الخليج للأبحاث في دبي: "الآن يدرك السعوديون أن الروس هم القوة الوحيدة التي يمكنها حل الصراع في سوريا". واضاف "الان اتفقوا على ان النظام يمكن ان يبقى".

"حملة عنيفة"

وكانت وزارة الخارجية السعودية ذكرت الشهر الماضي ان الهدف الطويل الاجل يبقى "مستقبل جديد لسوريا بدون بشار الاسد". الا ان المحادثات التي جرت في الرياض في شهر تشرين الاول / اكتوبر اظهرت ان مجموعة المعارضة الرئيسية، اللجنة العليا للمحادثات، التي يدعمها السعوديون منذ فترة طويلة، تسعى الى خلق جبهة موحدة مع كتلتين أخريين أقرب إلى موسكو.

ومن المقرر ان تجرى الجولة المقبلة من المحادثات في العاصمة السعودية في تشرين الاول / اكتوبر المقبل، وسيكون هدفها تشكيل هذه المجموعات الثلاث لوفد واحد للمعارضة يشارك في محادثات السلام في جنيف برعاية الامم المتحدة.

ويقول المشاركون في هذه العملية أن هناك تغييرا. وقال القدري جميل الذي يرأس الكتلة الروسية المدعومة من المعارضة: "أرى تحولا في موقف الرياض". واضاف "ان فرص التوصل الى اتفاق مرتفعة جدا".

وفى الوقت نفسه اعرب زعيم كبير من جماعة مكافحة الاسدوف الرئيسية يحيى العريدى عن قلق منظمته من ان رعاياه السابقين من السعودية قد يتوصلون الى اتفاق مع روسيا. واضاف "الان هناك حملة غاضبة لاعادة تأهيل نظام الاسد".

المشكلة الإيرانية

الوضع العسكري يتشكل بشكل متزايد لصالح الأسد والروس. هذا الأسبوع، ضربت قوات الحكومة السورية في إيغيل وكسر الحصار على مدينة دير الزور ذات الأهمية الاستراتيجية في الشرق، والتي استمرت ما يقرب من ثلاث سنوات. وفي مناطق أخرى من سوريا، تتعرض الجماعات التي تقاتل ضد الأسد، الجهاديين والمعتدلين، لضربة بعد الضربة، وتخفض الأراضي التي يسيطرون عليها تدريجيا.

وتحسن العلاقات بين السعودية وروسيا في مجالات أخرى. وخصصت اكبر الدول المنتجة للنفط هذه الخلافات ووافقت على خفض الانتاج بموجب اتفاق الاوبك الذى يهدف الى رفع الاسعار.

وكان أحد الأسباب المحفزة للتقارب مع روسيا للسعوديين الرغبة في منع تعزيز راع آخر مهم للأسد، مثل إيران. ويؤدي المسلحون المدعومون من إيران، بما في ذلك حزب الله اللبناني، دورا هاما في تعزيز سلطة الرئيس السوري. وبما أن فرص عزل الأسد من السلطة تتزايد، فإن أعدائه يغيرون اهتمامهم إلى أولويات أخرى.

وقال العاني "بالنسبة للسعوديين، لم يعد النظام مشكلة، وحتى الرئيس ليس مشكلة". - المشكلة مع الإيرانيين الموجودين في سوريا. كما ذكرت الولايات المتحدة واسرائيل اليوم ان على الروس ان يضعوا حدا للوجود الايراني في سوريا ".

الذي يأمر الموسيقى

وتحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو عن تحذير شنومكس في آب / اغسطس قائلا ان ايران تنتج صواريخ عالية الدقة في المصانع في سوريا ولبنان. اتهمت حكومة الأسد إسرائيل اليوم بشن ضربات جوية ضد مواقع عسكرية في شمال غرب سوريا.

وتعتبر روسيا إيران حليفا استراتيجيا في الشرق الأوسط، أما بالنسبة للسعوديين، فإن إيران عدو محلف. ومع ذلك، فإن مصالحهم يمكن أن تتزامن أحيانا، كما يقول يوري بارمين، خبير في الشرق الأوسط في المجلس الروسي للشؤون الدولية. تم إنشاء هذا المجلس من قبل الكرملين وهي منظمة بحثية.

وقال بارمين ان "القوة الشاقة في سوريا هي روسيا وتصدر الموسيقى". واضاف "لكن الروس يحاولون احتواء نفوذ ايران، ويمكنهم التحدث عن ذلك مع السعوديين".

وتسعى روسيا إلى تحقيق الاعتراف الدولي وشرعيتها في حملتها السورية، فضلا عن منع إطالة أمد الصراع العسكري. وتحقيقا لهذه الغاية، تحث الأسد على إبرام اتفاق مع خصومه في جنيف. وقد توقفت هذه المفاوضات منذ عدة سنوات.

وفى الاسبوع الماضى قام لافروف بعدة زيارات الى دول الخليج الفارسى من بين اشياء اخرى توقفت فى قطر، الامر الذى يقدم ايضا دعما جديا للمتمردين. وقال الوزير ان الخلافات لا تزال قائمة، ولكن كلهم ​​بدا مهتما بانهاء الحرب.

كان على الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، وكذلك المملكة العربية السعودية وتركيا، تغيير موقفهم من الأسد. واوضح دبلوماسيون غربيون مطلعون انهم يتفقون اساسا على ان الاسد سيبقى في السلطة لفترة انتقالية. وطلبوا عدم ذكر أسمائهم، لأن هذه المناقشات سرية.

وقال لافروف لشنومكس أغسطس، بينما في أبو ظبي، إن الوحدة بين جماعات المعارضة المتنافسة "أمر لا مفر منه". واضاف "هذا سيسمح لنا ببدء مفاوضات هادفة حول مستقبل سوريا".

المصدر: ИноСМИ

المؤلف: هنري ماير، جلين كاري (بلومبرج، الولايات المتحدة الأمريكية)

العلامات: المملكة العربية السعودية، الشرق الأوسط، سوريا، الحرب في الشرق الأوسط، تحليلات، روسيا، إيران، الإرهاب، إيغ، العمل، العلاقات الدولية،